Warning: Use of undefined constant DATABASE_SERVER - assumed 'DATABASE_SERVER' (this will throw an Error in a future version of PHP) in /nfs/c03/h07/mnt/166790/domains/dilmunicouple.com/html/ar/wp-blog/wp-config.php on line 18
الهند – الثنائي الدلموني http://www.dilmunicouple.com/ar نجوب الأرجاء .. نوثق اللحظات Wed, 21 Jan 2015 08:21:05 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.3 70563760 انطباعنا الأول حول ولاية “لداخ” !؟ http://www.dilmunicouple.com/ar/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae-%d8%9f/ http://www.dilmunicouple.com/ar/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae-%d8%9f/#comments Tue, 20 Jan 2015 10:58:33 +0000 http://www.dilmunicouple.com/ar/?p=250 “جولي جولي” .. كانت هذه أولى الكلمات التي استُقبِلنا بها لدى وصولنا إلى ولاية لداخ في إقليم جامو وكشمير، مع بداية تجولنا في المنطقة، شعرنا بدفء المكان وقربه من قلوبنا. كل من حولنا يرحب بنا باستخدام هذه الكلمة “جولي جولي” والتي عرفنا لاحقا أنها تعني “مرحبا” أو “مع السلامة” أو “شكرا”، وفي المقابل يمكن الرد ...

التدوينة انطباعنا الأول حول ولاية “لداخ” !؟ ظهرت أولاً على الثنائي الدلموني.

]]>
“جولي جولي” .. كانت هذه أولى الكلمات التي استُقبِلنا بها لدى وصولنا إلى ولاية لداخ في إقليم جامو وكشمير، مع بداية تجولنا في المنطقة، شعرنا بدفء المكان وقربه من قلوبنا. كل من حولنا يرحب بنا باستخدام هذه الكلمة “جولي جولي” والتي عرفنا لاحقا أنها تعني “مرحبا” أو “مع السلامة” أو “شكرا”، وفي المقابل يمكن الرد عليهم باستخدام نفس الكلمة “جولي جولي”.

يمكننا وصف ولاية لداخ في كلمتين، السلام والطمأنينة. وقعنا في حب هذه الولاية من لحظة هبوطنا في المطار! كيف لا و قد أبهرتنا  سلسلة جبال الهملايا  التي كنا نشاهدها من الأعلى قبل هبوطنا في مطار ليه المحاط بالجبال، بل أنه بالرغم من نزولنا في أحد المطارات العسكرية في مدينة ليه، إلا أننا لاقينا ترحيبا حاراً، حيث كان في استقبالنا  نساء لداخ بزيهم الشعبي وقد كن يضعن وشاح أبيض لكل مسافر يصل للمطار. ابتسامتنا كانت لا توصف في هذه اللحظات!.

لم نحصل على الوقت الكافي للتواصل مع السكان المحليين والاختلاط معهم كثيراً، لكن سحر هذه المنطقة لم يتركنا. فالوقت الذي قضيناه مع مرشدنا خلال مغامرة المشي في جبال الهملايا، والمحادثات البسيطة مع أصحاب المحلات وبعض السكان المحليين، إضافة إلى الابتسامات التي كنا نتبادلها مع مختلف الناس في مدينة “ليه” كانت كفيلة بشدنا و تعلقنا بهذه المدينة.

نتذكر جيداً اللحظة التي وصلنا فيها إلى محل إقامتنا أو كما يعرف ب”بيت الضيوف”، لم نكن نتوقع أننا سنعجب بهذا المكان. منزل بسيط تقليدي، يحتوي على حديقة بها مختلف الازهار، إلى جانب ذلك يتميز المكان وسكان المنطقة أيضا بمحافظتهم على النظافة، ويمكنك استشعار الفرق الكبير بالخصوص لدى قدومك من العاصمة “دلهي” التي تعاني من أزمة نظافة في العديد من مناطقها.

ماهو انطباعنا الأول حول ولاية لداخ !؟ ماهو انطباعنا الأول حول ولاية لداخ !؟ ماهو انطباعنا الأول حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ماهو انطباعنا الأول حول ولاية لداخ !؟ ماهو انطباعنا الأول حول ولاية لداخ !؟ ماهو انطباعنا الأول حول ولاية لداخ !؟ ماهو انطباعنا الأول حول ولاية لداخ !؟ ماهو انطباعنا الأول حول ولاية لداخ !؟

في المرة الأولى التي خرجنا فيها لاستطلاع المنطقة، اكتشفنا أنها مليئة بالسياح! إلا أن هذا لم يزعجنا بتاتاً، فهنالك جو خاص  لهذه المدينة يشعرك بالراحة والطمأنينة. شعور لم يفارقنا أبداً، فقررنا بأن نمدد فترة بقاءنا في مدينة “ليه” بعد الرجوع من مغامرة المشي في جبال الهملايا.

مدينة “ليه” هي المحطة الأولى التي يتوقف فيها المغامرون الراغبون في خوض تجربة المشي في جبال الهملايا، حيث يمكنهم التأقلم مع الجو ومستوى ارتفاع سطح الأرض. كما يمكنهم التزود بما يحتاجونه من معدات أو مواد غذائية من السوق قبل التوجه للجبال.

مدينة “ليه” هي عاصمة ولاية “لداخ”، تقع بالقرب من حدود الصين “التبت” والنيبال. ويعكس المكان لمسة من أجواء “التيبت” من حيث طريقة بناء البيوت، والحرف اليدوية، والأطعمة المتوافرة. كما تتشكل المدينة من مزيج رائع بين المسلمين والبوذ، حيث يمكنك ملاحظة المعابد البوذية القديمة إلى جانب المساجد في نفس المنطقة.

ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟
بعد المضي قدما إلى السوق المحلي في المدينة، شاهدنا بعض الحرف اليدوية. كما يمكنك العثور على بعض الحلي الفضية، الفيروز وبعض الأحجار الكريمة، الأقمشة والمنسوجات، بالإضافة إلى الشال الكشميري.

لم يكن التسوق من ضمن خططنا، إلا أننا لم نستطع مقاومة ذلك وشراء بعض التحف والحاجيات التي لفتت إنتباهنا.

بعد الانتهاء من مغامرة المشي في الجبال، عدنا إلى مدينة ليه مرة أخرى، وكانت باعتقادنا أجمل نهاية لرحلتنا في ولاية لداخ. كم نحب هذه الولاية، فقد تركت لنا ذكرى جميلة.

ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟ ما هو انطباعنا حول ولاية لداخ !؟

التدوينة انطباعنا الأول حول ولاية “لداخ” !؟ ظهرت أولاً على الثنائي الدلموني.

]]>
http://www.dilmunicouple.com/ar/%d9%85%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae-%d8%9f/feed/ 2 250
ما أقسى شهر العسل ! http://www.dilmunicouple.com/ar/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d8%b3%d9%89-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84/ http://www.dilmunicouple.com/ar/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d8%b3%d9%89-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84/#comments Wed, 07 Jan 2015 08:21:03 +0000 http://www.dilmunicouple.com/ar/?p=226 في عام ٢٠١٣ وبعد أن أنفقنا بعض المال في الاستعداد والترتيب لإتمام أمور الزواج، بدأنا بالتخطيط لرحلة شهر العسل. كنا نبحث عن وجهة لا تكلفنا الكثير مادياً شريطة أن تكون ممتعة وأن تصنع تغييراً في حياتنا نتذكره طوال عمرنا. بعد انقضاء شهرٍ كامل بين البحث والقراءة، قررنا أخيرا وجهتنا لرحلة شهر العسل. اخترنا الهند، كشمير تحديداً! ...

التدوينة ما أقسى شهر العسل ! ظهرت أولاً على الثنائي الدلموني.

]]>
في عام ٢٠١٣ وبعد أن أنفقنا بعض المال في الاستعداد والترتيب لإتمام أمور الزواج، بدأنا بالتخطيط لرحلة شهر العسل. كنا نبحث عن وجهة لا تكلفنا الكثير مادياً شريطة أن تكون ممتعة وأن تصنع تغييراً في حياتنا نتذكره طوال عمرنا. بعد انقضاء شهرٍ كامل بين البحث والقراءة، قررنا أخيرا وجهتنا لرحلة شهر العسل. اخترنا الهند، كشمير تحديداً!

خلال البحث والاطلاع، استطعنا الحصول على العديد من المعلومات حول ما يعرف بالسفر الإقتصادي، وكيف يمكن للمسافر أن يتنقل بحرية وخفة، إطلعنا على العديد من مغامرات المشي في جبال الهملايا، فقمنا مباشرة بطلب أحد أشهر كتب الارشاد السياحي عبر موقع أمازون، اسم الكتاب هو “المشي في هملايا الهند”  أو “Trekking in the Indian Himalayas” ويحتوي على العديد من المعلومات والطرق التي يمكن أن تسلكها، وهو من ضمن سلسلة الكتب الإرشادية التي تصدرها لونلي بلانت.

أخيراً قررنا أن نقسم شهر عسلنا إلى قسمين، القسم الأول ١٠ أيام سنخوض فيها تجربة ومغامرة جديدة في حياتنا وهي المشي في سلسلة جبال الهملايا، أما القسم الآخر من الرحلة فسنقوم بقضائه في مختلف المناطق الكشميرية الجميلة.

انطلقنا من البحرين، لنقضي اليوم الأول في العاصمة دلهي ومنطقة “أجرا”. في هذا اليوم قمنا بزيارة ضريح تاج محل، وقلعة أجرا، وبعض الأماكن السياحية حول في المنطقة. في اليوم التالي أقلعنا إلى ولاية لداخ، حيث ستكون مغامرتنا الأولى. قضينا ثلاثة أيام في العاصمة “ليه” لنتمكن من التأقلم مع الإرتفاع الذي يصل إلى ٣٥٠٠ فوق سطح البحر. اليوم الرابع كان البداية الحقيقية لمغامرة المشي في جبال الهملايا، وكالعادة كنا في قمة الحماس !

هذه خارطة المسار الذي سلكناه (المسار ٥) ، ويعرف هذا المسار ب”الأودية السبعة المخفية”

قضينا الليلة الأولى لنا في الخيمة، ظلامٌ دامس، عواء ذئاب، ولا يحيط بنا شيء غير الطبيعة. في تلك الليلة لم نتحرك من داخل الخيمة، بالرغم من نداء الطبيعة ورغبتنا في قضاء حاجتنا، إلا أن الخوف حال بيننا وجعل كلاً منا يحتضن الآخر طلباً للأمان. نعم! قد تقولون أي نوعٍ من المغامرين أنتم! تخافون الظلام والمبيت في الخيام! لكنها كانت تجربتنا الحقيقية الأولى.

في اليوم التالي، وفي الصباح الباكر، تناولنا وجبة الإفطار وانطلقنا في رحلة المشي .. أحسسنا بشعور المغامرين! وبدأنا بالتقاط الصور بمعدل صورة لكل خمس دقائق! كنا نمشي حوالي ١٠ ساعات يومياً، صعوداً ونزولاً لأكثر من ١٣ كيلومتراً في اليوم، بمجموع ٧ أيام.

ما أقسى شهر العسل !

ما قد حصل فعلا، بعد اليوم الأول من المشي، بدأت أشعر بالغثيان، كنت أتنفس بصعوبة ولم أعد أقوى على المشي بسهولة، وفي بعض الأحيان كان الدم ينزف من أنفي. درجة حرارة جسمي بدأت بالإرتفاع. وكل هذه الأعراض هي نتيجة الارتفاع العالي والذي يعرف ب”غثيان الجبال”!. قد يتسائل البعض، هل كنت تسمتع بشهر العسل في هذه اللحظات؟ حتما لا! لقد كنت في حالة صعبة وشعور الغثيان يصاحبني طوال هذه الفترة، لكني أصريت على أن نكمل ما بدأناه، و أجبرت نفسي على المشي لمسافات طويلة وعبور القمم العالية.

في الجانب الآخر هناك أشياء جعلت من هذه الرحلة أسعد أيام حياتي، كنا منقطعين عن كل وسائل الاتصال، فلا انترنت ولا جوال ولا شيء يقطع تناغمك مع الطبيعة ومع من تحب، لقد تيقنت كم أنا محظوظ لوجود زوجتي معي، تساندني نهاراً وتتولى رعايتي مساءً. يوماً بعد يوم  كانت رغبتي تزداد في المواصلة بعد المشاهد الجميلة التي شاهدناها والتي تنسيني شعور الألم. كنت أشاهد يوميا كيف يقضي مرشدنا السياحي يومه ويعاملنا بكل صدق ولطف، كان صبوراً ويؤدي عمله بكل إخلاص. رأيت كيف تمكن أهل القرى من التأقلم وتدبير شؤون حياتهم بالرغم من قساوة الحياة والمناخ.

بعد أن أنهينا رحلة ال66كيلومتراً، عدنا من الجبال لنكمل شهر العسل في مختلف المناطق الكشميرية، مثل سريناجار، سونمارج، بهلقام، و جولمارج. وما أتذكره تحديدا أننا كنا خلال القسم الثاني من الرحلة نتحدث عن مغامرتنا في جبال الهملايا طوال الوقت!

ولكي ننهي ما بدأناه، هل صنعت هذه المغامرة تغييرا في حياتنا و خلقت ذكريات لا يمكن نسيانها !!؟

يمكنني الاجابة بكل تأكيد، نعم. فبعد شهر العسل القاسي، نحن لسنا مجرد زوج وزوجة بل نحن أقرب صديقين. هذه الرحلة ساعدتنا لنتعرف على بعضنا البعض حق المعرفة، علاوة على ذلك ساعدتنا في اكتشاف ذواتنا أكثر من ذي قبل. هذه الرحلة غيرت فينا الكثير، غيرت اسلوب حياتنا بأكمله، وقد أشعلت فينا حب السفر والترحال لاكتشاف العالم.

التدوينة ما أقسى شهر العسل ! ظهرت أولاً على الثنائي الدلموني.

]]>
http://www.dilmunicouple.com/ar/%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%82%d8%b3%d9%89-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%84/feed/ 1 226